زوّروا معنى الشهادة

عنوان ليس بغريب في هذا الزمن الغريب . فالبعض من إخواننا اللبنانيين يحاولون تحويل الشهيد لعميل و العميل لشهيد . فيريدون تحويل شهداء و أبطال المقاومة و من يدعمهم في لبنان يريدون تحويلهم إلى عملاء لسوريا و إيران و تحويل عملاء أميركا و إسرائيل لشهداء . فمثلاً وليد عيدو النائب اللبناني الذي اغتيل منذ أشهر يريدون أن نقول عنه شهيداً و حتى أنهّم حرّموا على الإعلام اللبناني أن يذكر اسمه دون سبقه بكلمة الشهيد . إذا كان شهيد فهو شهيد ماذا ؟ ! أخبرونا . إنه ليس بشهيد بل خائن بامتياز . و الأدلّة على خيانته كثيرة , منها : في حرب تموز 2006 و بينما كان لبنان في حالة حرب مع الكيان الصهيوني وكان يتعرض لأبشع عدوان و كان الشعب اللبناني يقتل و يتشرد ” أطفال و نساء و شيوخ و شباب ” و البيوت تدّمر كان النائب وليد عيدو يصيّف على البحر و يلعب الورق و كأن هذه الحرب تحصل في بلد آخر . فبدل أن يعمل النائب عيدو على ملاحقة أمور شعبه و المساهمة في مساعدة المتضررين يذهب إلى البحر و كأن شي لم يكن .
هذا إضافة لقوله أنه سيبيع دمه ليشتري سلاح . و السلاح لا يريد أن يشتريه لمحاربة إسرائيل بل لإشعال الحرب الأهلية و محاربة أبناء شعبه الذين يعارضون سياسته و يخالفونه بالرأي .
هذا ما أذكره من الأدلة و إنها تكفي لكي يكون عميل و خائن بامتياز .
عميل قتله زملاءه العملاء بعد إنتهاء دوره في العمالة ليستخدموا قتله في عمالتهم و توجهيه الإتهامات لمن يقف ضد أسيادهم الصهاينة و من يدعمهم .

***************************
مـجـد سـوريـة 2008

WWW.MAJDSYRIA.WORDPRESS.COM

***************************‏

عدد القراء

free counters

رد واحد

  1. والله يا اخي انا اقول اولا الله يرحمه وثانيا لايوجد لديك اثبات على ما تقول…ومثل هذا الكلام هو الي يسبب المشاكل وبيخلي حتى المتأكد من ان السوريين لا علاقه لهم بالاغتيالات يشك في رأيه.. فياريت لا تزيد الطين بله…

اترك رد