نعم لقد أصبح للشر إذاعة فمنذ فترة أردت أن أستمع قليلاً للراديو و عندما أدرت الموجة على ال أف أم وجدت إذاعة فثبّت الموجة عليها و إذ بعد قليل أسمع دعاية لأحد برامج الإذاعة و التي كانت نهايتها ” على إذاعة الشر ” تفاجأت للحظات حتى أني ظننت نفسي في منام بشع و إذ بعد قليل أسمع ” نقدم لكم نشرة الأخبار من إذاعة الشر ” عندها قلت لنفسي هل ستكون الأخبار من هذه الإذاعة أخبار شر كاسمها أم لا . ثم بدأت أسمع أخبارها فإذ بخبر عن زعيم لبناني يخطب بجمهور و يقول في خطابه عبارات بذيئة و أسماء حيوانات و ألفاظ أخجل أن أكتبها ثم بعد قليل أسمعه يدعو أميريكا لكي تحتل بلدي سورية عندها شردت قليلاً و بدأت أفكر كم يكره هذا الزعيم الشعب السوري لدرجة أنه يدعو أن يحصل له ما يحصل للشعب العراقي الآن من قتل و تشرد و فقر و انعدام الأمن . ثم عدت لأكمل استماعي للأخبار لعليّ أسمع خبراً جيداً و إذ أسمع زعيماً آخراًً يقول ” يا أيها الشعب اللبناني إنّ البحر من أمامكم و العدو من ورائكم ” للوهلة الأولى ظننت أنني سمعت خبراً جيداً فإنه يحذر الشعب اللبناني من العدو و ظننته أنّه يحذرهم من العدو الوحيد للبنان و هو إسرائيل لكن لحظة إسرائيل ليست من الوراء إذا كان البحر من الأمام . فإذا كان البحر من الأمام فإنه بحسب خريطة لبنان فإنّ سورية من الوراء و عندها أدركت أنّه كان يقصد بالعدو سورية و عندها أدركت أن هذا الخبر هو أيضاّ كاسم هذه الإذاعة و ليس جيداً كما ظننته للوهلة الأولى . ثم عدت مجدداً للأخبار لعلّ الخبر القادم لا يكون شراً كاسم الإذاعة و إذ أسمع خبراً عاجلاً عن انفجار سيارة في بيروت و مقتل شخص كان بداخلها ثم ينتقل المذيع مباشرة إلى اتصال هاتفي مع رئيس كتلة نيابية كبيرة في لبنان و إذ يبدأ رئيس هذه الكتلة بالقول ” سورية هي المجرمة سورية هي القاتلة و سنحاكمها في المحكمة الدولية ” وذلك حتّى قبل أن يلقي الرحمة على الضحيّة أو حتّى يعرف من هو الضحيّة و حتى قبل أن يبدأ التحقيق بأسباب هذا الانفجار و من يقف وراءه . عند ذلك أغلقت جهاز الراديو بعد أن تأكدت بأن هذه الإذاعة هي اسم على مسمى و كلها شر ليس فقط اسمها . ملاحظة لمّا بتسمع كلمة ” الشر “ ممكن تكون هي ” الشرق ” و القاف غير مفهومة أو غير مسموعة . أكيد فهمتم من هم الأشخاص و أنه الإذاعة هي إذاعة الشرق المملوكة لآل الحريري في لبنان .
***************************
مـجـد سـوريـة 2007
***************************
عدد القراء
free counter
Filed under: إعلام و قنوات فضائية, الملف اللبناني






سعد الحريري مملوك لآل سعود وأجير رخيص حقير
يتآمر على وطنه وشعبه بما فيهم ” السنة “من أجل مصالح آل سعود وآل يهود
المستقبل ( ليس مستقبل الحريري ) كفيل بفضح هذا العميل
وأرجو أن يكون الخلاص منه على يد سني شريف
لأن وسائل إعلام آل الحريري وكذلك ممتلكاتهم وخاصة في لبنان لا تنشر إلا الدعارة والمجون
والغدر بجميع أشكاله .
وأعظم المصائب في نظري هي أن سعد يدري أن أمريكا وإسرائيل – وبرضى وعلم سعودي – هم من اغتال والده رفيق ومزقه وأحرقه ( ليكون كقميص عثمان )
ولكن ماذا نقول لبائعي الأوطان والدين والشرف والكرامة ؟