مقابلة رائعة مع الفنانة و المقاومة الرائعة جوليا بطرس أجراها الإعلامي جورج صليبي في 30/12/2007 ضمن برنامجه الأسبوع في ساعة من قناة الجديد :
أمّا أهم ما جاء فيها هو ما يلي :
في البداية كانت المقدمة التي قدمها مذيع البرنامج جورج صليبي و بعض ما قال فيها :
في العام 1985 غنّت ابنة الـ 17 سنة غابت شمس الحق وكانت الأغنية قدراً رسمت حياة شابّة كل ما أرادته أن تغني إحساسها و أن تعّبر غناءً عن أفكارها و كانت كل الأغنيات ترجمة لما تفكّر و تشعر و لطريقة تفاعلها مع الأمور إنسانية كانت أم وطنية أم عاطفية أم إجتماعية ، جوليا تحتار ماذا يمكن أن تضيف من لقب ليسبق إسمها فنانة مطربة مغنية ثائرة مقاومة مناضلة لتكتشف في النهاية أنّها يمكن أن تكون كل ذلك والأهم أنها إمرأة صادقة مع نفسها و مع قناعاتها و أفكارها وهذا يكفي ليجعل من لا يتفق معها أن يحترم على الأقل خياراتها .
ثم كان بداية حديث الفنانة جوليا فشكرت مقدم البرنامج جورج صليبي و حيّت جميع العاملين في قناة الجديد التي وصفتها بأنّها شاشة الكل التي تدخل على قلب كل بيت هذه الشاشة الموضوعيّة تنقل الخبر كما هو لا تزيّفه ولا تعطيه لون دون آخر و إنّها محطة عزيزة على قلبها.
و لدى سؤالها عن رأيها كمواطنة لبنانية عن الوضع الحالي للبنان أجابت أنه لو كان كل مواطن لبناني ينتمي لهذا الوطن لبنان لما وصلنا لهذا الوضع الآن فطالما ينتمي المواطن اللبناني لطائفته و لزعمائه و لرجال الدين فسيبقى لبنان في صراع دائم .
و ضمن حديثها إسغربت مواقف بعض الدول الذين يتدخلون في لبنان ومنهم فرنسا و مصر فتارة يدعون سوريا لعدم التدخل و تارة يدعونها لعدم التدخل .
و عند سؤالها إن كان اللبناني قد تعلم من تجارب الحرب كان سؤالها بأنه لم يتعلم .
وعن الوجود السوري الذي كان في لبنان قالت بأن اللبنانيين أخطئوا أكثر من السوريين و لامت بعض اللبنانيين الذين استغلوا الوجود السوري لخدمة مصالحهم ثم إنعكسوا و بدؤوا بمهاجمتها عند إنسحابها من لبنان .
و قالت بأنّها غير منتسبة لأي حزب أو فئة أو طائفة ، أما بالموضوع الكبير المقاومة و إسرائيل فهذا موضوع مقدس عندها و أنّه طالما يوجد في قلبها نبض ستبقى تحارب هذا الكيان .
و ثمّ سألها عن لقاءها بعض الشخصيات السياسية و بعض الزعماء العرب و كان بداية سؤاله عن لقاءها بالرئيس السوري بشار الأسد فأجابت بأنه لدى وصولها إلى مطار دمشق ضمن جولتها في إطار مشروع أحبائي قال لها بعض الأشخاص في المطار بأنّ السيد الرئيس يطلب لقاءها فأجابتهم بأنّ لم تسستلم حقيبة سفرها لتبدل ثيابها لأنها كانت تلبس الجينز فقالوا لها بأنّ السيد الرئيس ليس عنده مشكلة إن لم يكن عندك مشكلة ، فأجابت بأنه ليس عندها مشكلة فذهبت بالجينز و كانت أول زيارة و جلست معه حوالي ساعة و 40 دقيقة حيث كانت المرّة الأولى التي تتعرف فيها عليه و أحسّت بأنه متواضع و قريب و قالت بأنه عبّر عن إحترامه تقديره لمسيرتها و العمل الإنساني و خاصة آخر عمل أحبائي و حيَّا جهودها و وطنيّتها و قالت بأنّها تكلّمت معه في السياسة و أنّها سألته في نهاية اللقاء عن المعتقلين اللبنانيين الموجودين في السجون السورية و أنه أجابها بأنّه لا يوجد حالياً أي معتقلين لبنانيين في السجون السورية ، و عندما سألها المذيع جورج صليبي عن رأيها حول اتهام بعض اللبنانيين لسورية بعمليات الإغتيلات التي تحدث في لبنان أجابت الفنانة جوليا بطرس بأنها على قناعة بأنّ المتهم بريء لحين إثبات تهمته أو إدانته و قالت بأنها يوجد وزير حالي معروف بحقده لسوريا و معروف بإتهامه الطالع و النازل لسوريا و بأنها هي التي تقوم بالإغتيالات و التفجيرات و أنّه كان في زيارة عند ناس تعرفهم هي و يقوم و يسأل قولكم يطلع شي نهار أو نعرف شي نهار من يقوم بهذه الإغتيالات و قالت يعني هو لا يعرف من يقوم بهذه الإغتيالات , أي أنّ هذه الإتهامات عم تكون سياسيّة و بإعتراف الذين يتهمون .
و عن لقاءها مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قالت بأنه إنسان متواضع أيضاً و أنه كان مهتم بزيارتها و بمشروع أحبائي ، و عن لقاءها بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 1989 قالت بأنها كانت مع والدها و أنّه عبّر إعجابه بمسيرتها الوطنية و قال لها من خلال الحديث بأنّه عليها أن تأسلم فعندها قالت له بأنه لا يوجد فرق بين الأديان و كلنا مسلمين لرب العالمين و منّا من أسلم لله بالقرآن و منّا من أسلم لله بالإنجيل و منّا من أسلم لله بالحكمة و ليس لنا عدو يقاتلنا في ديننا و وطننا سوى اليهود فلا يوجد فرق بين إسلام و لا يوجد فرق بين مسيحي و أي دين آخر مازال كلنا موحدين و وحّدنا الله إذاً أين المشكلة .
ثمّ تكلمت عن علاقتها بالرئيس اللبناني العماد إيميل لحود و عن تقليدها وسام الأرز .
ثمّ تكلمت عن العماد عون أنه شخص صاحب مبدأ و محط للثقة و أنه توجد صداقة عائلية معه .
و عند سؤالها إن كانت المحكمة الدولي ستصل للحقيقة أجابت بلا لأنه محكمة مسيّسة .
أمّا عن لقائها بسماحة السيد حسن نصر الله فقالت بأنها التقت به بعد عمل أحبائي من خلال النائب حسن فضل الله الذي نسّق الموعد بينه و بين زوجها ثم ظبط الموعد و ذهبت للقائه هي و زوجها و تحققت أمنيتها بلقائه حيث عبّرت في هذا القاء عن حبّها و إحترامها له و قالت أنّها مهما وصفت ما تحس بهذا الإنسان العظيم فإنّ الكلمات ستكون مقصّرة و قالت بأنه قال لها بأنها هي أيضاً كانت من المساهمين في الإنتصار و أنّه عبّر عن تقديره و احترامه لعمل أحبائي الذي تقوم به .
هذا كان أهم ما جاء في تلك المقابلة .
نحن في مجد سورية نقدّر و نحترم و نشكر فنانتنا المقاومة جوليا بطرس على كل ما قالته و قامت به من فن و دعم للمقاومة .
***************************
مـجـد سـوريـة 2008
***************************
Filed under: فن و فنانين, مقاومة






الي اكتر من شهرين ناطرة تنزل المقالة بعد ماوعدت القراء ا نو بس ينتهي الامتحان ..
شكرا” الك ….
شكراً لك على المقال والمعلومات المهمة ..
فعلاً هي فنانة وفية ومخلصة لبلدها ولقضاياه
وتستحق الاحترام
شكرا على المقال الرائع فمن منا لايحب جوليا .. الا انو عندي تعليق بسيط لا والله مو بسيط اعني عندما دعاها معمر للاسلام هناك فرق بين ديننا الاسلامي وباقي الديانات لانو باقي الديانات قد حرفت وان معتنقيها كفار لا محال اما ديننا الحنيف فانه محفوظ من عند الله وهو دعوه للعالمين ومن لايؤمن به اسأل الله العافيه كافر