(مهما يحاولوا يطفوا الشمس)
هذه بضع كلمات من احدى أغنيات الفنانة السورية الكبيرة ميادة الحناوي .
الفنانة ميادة الحناوي هي عنوان للفن الأصيل في هذا الزمن الرديء الذي يظلم الكثيرين و منهم الفنانة ميادة الحناوي التي ظلمها بلدها قبل غيره ، بلدها الذي لم تنساه لا في أغنياتها ولا في مقابلاتها .
فلقد نشرت جريدة الثورة في يوم الثلاثاء 28 / 8 / 2007 مقال تحت عنوان :
ميادة الحناوي تخرج عن صمتها و تفتح النار..
نقابة الفنانين لا تعلم بما يجري و الذين تعاقبوا عليها خدموا أنفسهم فقط .
و أهم العناوين التي أدلت بها ميادة الحناوي في هذه المقالة :
إنني مغيبة منذ عشر سنوات عن المشاركة في المهرجانات المحلية و لست غائبة كما يعتقد جمهوري ، لدرجة أنّ اسمي استبدل فجأة باسم أخر في مهرجان قلعة حلب .
أشعر بالمرارة لأنني مغيبة عن مهرجانات بلدي .
سورية تدفع أغلى الأجور لفناني المهرجانات .
مهرجان الأغنية السورية لا يقدم و لا يؤخر .
**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA
**************
Filed under: فن و فنانين



مياده وبس, على اغسطس 25th, 2008 في 6:27 م Said:
ماتمنيت إلا وحصل الا أمنيتي لقاء أجمل واحلى واعذب صوت الغاليه مياده يعطيها الصحه والسعاده
*****
morad, على أكتوبر 21st, 2008 في 12:41 ص Said:
بيقول المتل كل شي ببلاش كتر منو
ولآنو اللحم صار رخيص استبدلت السيدة ميادة صاحبة الصوت الرخيم بصاحبات اللحم الرخيص
مهما غابت الست ميادة عن المهرجانات رح تضل حاضرة بقلوبنا كمحبين للفن الأصيل
*****
صباح عبيد, على مايو 22nd, 2009 في 9:08 م Said:
لن يطفئ ولن يستطيع أحد أن يطفئ الشمس
هذه هي ميادة الحناوي كما أعرفها
وكما ورد في أحد التعليقات ستبقى الست ميادة حاضرة بقلوبنا وبصوتها الجميل الأخير في هذا الزمن
*****
roree, على مايو 25th, 2009 في 3:15 م Said:
بالنهايه هنّن الخسرانيين
مياده الحناوي مو بحاجه لشهره
لأنها بنظرنا رمز غالي ومستحيل يقدروا يغيروا هيدا الشي…